السيد هاشم البحراني
366
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
ركعتين ، ويقنت في ثانية كل ركعتين قبل الرّكوع وبعد القراءة ، ثم يؤذّن ثم يصلّي ركعتين ويقنت في الثانية ، فإذا سلّم قام وصلّى العصر ، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يسبّح اللّه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء اللّه ، ثم سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرة : حمدا للّه . فإذا غابت الشمس توضّأ وصلّى المغرب ثلاثا بأذان وإقامة وقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يسبّح اللّه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء اللّه ، ثم يسجد سجدة الشكر ثم يرفع رأسه ولم يتكلّم حتى يقوم ويصلّي أربع ركعات بتسليمتين ، ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، وكان يقرأ في الأولى من هذه الأربع الحمد والجحد ، وفي الثانية الحمد والتوحيد ، ويقرأ في الركعتين الباقيتين الحمد والتوحيد ، ثم يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء اللّه « حتى يمسي » « 1 » ثم يفطر . ثم يلبث حتّى يمضي من الليل قريب من الثلث ثم يقوم فيصلّي العشاء الآخرة أربع ركعات ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلّاه يذكر اللّه تعالى ويسبّحه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء اللّه ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ، ثم يأوي إلى فراشه . فإذا كان الثلث الأخير من الليل قام من فراشه بالتّسبيح والتّحميد والتّكبير والتهليل والاستغفار فاستاك ثم توضأ ثم قام إلى صلاة الليل
--> ( 1 ) جملة « حتى يمسي » ليست في المصدر .